برعاية وزيرة الدولة لشؤون التنمية الإدارية الدكتورة عناية عز الدين،اختتمت “مؤسسة الصفدي”بالتعاون مع بلدية القبيات واتحادَيّ بلديات جرد القيطع والجومة مشروع “نساء ناشطات في تنمية الإقتصاد الريفي – WARED”، ضمن برنامج “أفكار 3″، المموّل من الإتحاد الأوروبي بإدارة مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الإداريةOMSAR، خلال حفل جمع 130 سيدة استفادت خلال نحو عامين ونصف من تدريبات ودعم لإستخدام التقنيات الحديثة في مجال زراعة النباتات العطرية.
وحضر الحفل في “مركز الصفدي للتنمية الزراعية” في دير دلوم عكار، وزيرة الدولة لشؤون التنمية الإدارية الدكتورة عناية عز الدين ممثلة بمديرة برنامج “أفكار 3” السيدة يمنى الشكر غريّب، رئيس بلدية القبيات عبدو عبدو ممثلاً بنائب الرئيس جوزيف خطّار، رئيس اتحاد بلديات جرد القيطع عبد الإله زكريا، رئيس بلدية ايلات – الجومة عبد الرؤوف محمد ….، مدير عام “مؤسسة الصفدي” ضياء قبطان،السيدات المستفيدات وحشد من المهتمين.
بعد النشيد الوطني اللبناني وعرض فيلم عن أبرز مراحل المشروع، رأت غريّب أن “المشروع حمل قيمة مضافة، لجهة توجه أساسي، وهو التشبيك مع البلديات كمرجع للسلطة المحلية وكموقع يساعد في استدامة التنمية بعد انتهاء المشاريع، الأمر الذي يشدّد برنامج أفكار 3 على اعتماده مع كل المبادرات المدعومة”.
وأشارت الى ان “المشروع التفت الى مكونين أساسيين وهما المرأة أولاً وتحسين إنتاج الزراعة والمنتوجات المصنعة منها ثانيًا” موضحة ان “استهداف النساء المزارعات في منطقة عكار في مجال استثمار زراعة الورد والنباتات العطرية حمل اهتمامًا بخلق فرص عمل لهؤلاء النساء وبتحسين ظروفهن المعيشية وسط عائلاتهن”.
من جهته، لفت قبطان في كلمته الى ان “المشروع لعب دورًا اساسيًا في تعزيز دور المرأة كعنصر فعّال في الإنماء الإقتصادي المتوازن والمستدام في عكار” معتبرًا بأنه “ساهم في بناء قدرات النساء في استخدام التقنيات الحديثة لتصنيع النتجات الغذائية التقليدية كما وزيادة دخل النساء الريفيات في قطاع النباتات العطرية بالاضافة الى تعزيز سلوكيات النساء العاملات في الإنتاج الزراعي لدعم الحكم القائم على المشاركة”.
بدوره، اعتبر خطّار ان “المشروع قد نجح في تحقيق أهدافه الاقتصادية والاجتماعية، بحيث أصبحت المرأة شريكة للرجل في عملية الانتاج ومساوية له في عملية الخلق والإبداع، خصوصًا لأنها خضعت لدورات تدريبية مختلفة، في التنمية وإدارة المحاصيل والتقطير، وبعد أن توفرت لها الشتول المتنوعة وشبكات الري والعدد الزراعية والإرشادات العلمية والزيارات الميدانية”.
من ناحيته، لفت زكريا الى انه “يومٌ تاريخي للتنمية في عكار” كاشفًا عن “ذهوله بنتائج المشروع، وكيف أصبحت 130 سيدة من عكار رائدة في هذا المجال ما يؤكد على دور المرأة في مجتمعنا”. وأشار الى ان “النساء قمن بجهود جبارة وتحلين طوال فترة المشروع بالصبر والمثابرة” متمنيًا ان “يكون هذا المشروع فاتحة لمشاريع جديدة أخرى تنافس من خلالها النساء بإنتاجهن الأسواق الخارجية”. وأمل بـ”مزيد من التقدم للمجتمع العكاري، ودحض تصنيف عكار كالمدينة الأفقر من خلال محاربة الفقر داخليًا ووقوف السيدات عنوان التغيير الى جانب أزواجهن وعائلاتهن لمعالجة فرص العمل الموجودة في عكار”، شاكرًا القيّمين على المشروع.
كما قدّمت احدى المستفيدات خالدية حسين تجربتها في المشروع من بداياته مرورًا مفصّلة كل مراحله ومصرحة بأن “بفضل ورد حلمنا تحقق وازداد مدخولنا”، ثم تلتها السيدة جميلة ضاهر من جمعية “كوني أنت” التي تطرّقت من جهتها الى مشروع “أطايب الورد” الذي نال تمويلاً من مشروع ورد الى جانب مشاريع أخرى لتصنيع الحلويات من المنتوجات العطرية.
وبعد الإحتفال جال الحضور على أقسام “مركز الصفدي للتنمية الزراعية”.
