على الطريق بين ببنين وبرقايل: حادث كاد أن يتحوّل إلى مجزرة، والسبب حفرة!

عكّار – مايز عبيد

إلى متى ستبقى أعمال الشركات والمتعهدين في عكّار من دون رقابة الوزارات المعنية بالإشراف وحسن التنفيذ؟ وإلى متى يبقى المواطن ضحية حفرة من هنا أو خندق من هناك، ومن يعوّض؟.

حفريات ولا إشارات!
فعلى الطريق بين ببنين وبرقايل المؤدي إلى منطقة جرد القيطع، تحديداً بعد صالة الأندلس، حيث بدأت شركة “فرحات غروب” أعمال تمديد شبكات للهاتف وحفرت حفراً على الطريق، من دون وضع أي إشارات أو علامات توضح للسائقين بوجود حفريات في هذه النقطة. ولدى مرور إحدى السيارات التي تفاجأت بالحفرة فهربت منها لتصطدم بسيارة أخرى آتية من الجانب المقابل، الأمر الذي أدى إلى وقوع حادث خطير كانت نتيجته ثلاثة جرحى نقلوا إلى مستشفى الخير في المنية.

لتحمّل المسؤوليات:
رئيس بلدية القرقف الشيخ يحي الرفاعي الذي واكب الحادث وعمل على مساعدة الجرحى والمصابين، ثم عمل على إقفال وردم الحفرة التي خلّفتها وراءها الشركة المتعهدة، وإزالة السيارات من مكان الحادث ليصبح الطريق سالكاً بعد إشارة النيابة العامة، تحدث إلى الموجز فقال: كان من الممكن أن يتسبب هذا الحادث بكارثة لولا أن قدّر الله. للأسف تأتي الشركات المتعهدة فتحفر الطرقات وتتأخر في ردم هذه الحفر ولا تضع إشارات أو دلالات من أجل سلامة المارّة.

ودعا الرفاعي الشركة المتعهدة إلى تحمّل مسؤوليتها والتعويض على المتضررين بهذا الحادث من جهة وإلى عدم ارتكاب مثل هذه الخطيئة على طرقاتنا من جهة ثانية. كما شدد الرفاعي على ضرورة أن تقوم الدولة بدورها الرقابب تجاه المتعهدين والشركات التي لا تراعي في أعمالها حياة الناس وسلامتهم.

يبقى أن نشير أن هذا الحادث ليس الأول من نوعه على هذا الطريق أو طرقات أخرى ولن يكون الأخير، والسبب دائماً إهمال شركات متعهدة لمسؤولياتها وعدم اكتراثها بحياة الناس.

Post Author: morheb

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *