عكار: مايز عبيد
عامر عثمان
صدق الذي قال: أن “العطاء”، شجاعة. وما بالك برجلّ يحمل العطاء في إسمه، والشجاعة في صفاته وأخلاقه وخصاله.
سجيع عطية إسم من ذهب. تعرفه عكّار وكل لبنان بخيره وصيته السابق لإسمه في أي مكانٍ حل، وتعرفه “الجومة” وأهلها بإنجازاته وأعماله، المحفورة على كلّ حجرٍ من أحجار هذه المنطقة وكلّ شجرة من أشجارها، وفي فكر وضمير كل حرّ من أحرارها.
كل إنسانٍ يذكر بخصاله وفِعاله، سجيع عطية أيها الإنسان الإنسان، ليست الجومة وحدها من تشتاقك، ولا رحبة التي جعلت منها مدينة من تشتاقك، عكّار كلها تشتاقك ولبنان كله يشتاقك. أرى هذا الشوق في وجوه الناس تماماً كما أراه عبقاً تنثره كل زهرة في بستان عكاري وكل حبة زيتون طيبة مغروسة في أرض هذه المنطقة العزيزة، فأنت رجل وطنيّ بامتياز وعلى مستوى لبنان كلّه.
أيها الرئيس الرئيس، أيها الطيب بأخلاقك وإنسانيتك وتواضعك ومحبتك للصغير والكبير. يا سنديانة ضاربة جذورها في تاريخ عكار وحاضرها ومستقبلها، يا أرزة شامخة ما استطاعت كل الأعاصير الهوجاء من اقتلاعها لأنها ثابتة على ثوابتها، كل يوم تغيب عن عكار فيه نشتاق إليك سنة، وكلّ يومٍ تحضر بيننا فيه هو عيد الأعياد لكل العكاريين.
يا ابن العطية أيها الشجاع البطل. أنت في قلب عكار كما عكار في قلبك. عكار بحاجة إليك. لم نر فيك يوماً رئيس بلدية رحبة بل رئيس بلدية كل عكار ولا رئيس اتحاد بلديات الجومة، بل رئيس اتحاد بلديات كل لبنان. فهناك من يكبرون بالمناصب وهناك من أناس تكبر المناصب بهم وأنت في طليعتهم أيها الرئيس الشجاع الطيب.
نتمنى عليك ونعلم أن عكار في قلبك ووجدانك، ألّا تغب شمسك عن سماء عكار، فأنت من حزب الأوادم الأوفياء لعكار برئاسة دولة الرئيس عصام فارس. صدقاً لو قدّر لهذا البلد أن ينطق باللسان لقال:”نعم لسجيع رئيساً لكل بلديات لبنان”.
