عامر عثمان
مايز عبيد
استضافت “الجمعية الحميدية الخيرية الإسلامية” في مجمع “عمر بن الخطاب التربوي” وللسنة الثانية على التوالي، مؤتمر “المنحة التربوي للمربّي الحضاري”،
وهو المؤتمر التربوي التأهيلي بالتعاون مع مؤسسة “حضارة” حيث يشارك كل من الدكتور بخيت الشبلي من سلطنة عمان والدكتور أحمد الجوهري من جمهورية مصر العربية.
انطلاق أعمال المؤتمر:
المرتمر الذي بدأ أعماله صباح اليوم السبت ويختتمها مساء اليوم نفسه، حضر لقاء الإفتتاح فيه: عضو كتلة “المستقبل” النائب وليد البعريني، المفتي زيد زكريا، مستشار الرئيس سعد الحريري لشؤون عكار ورئيس الجمعية الحميدية الإسلامية المحامي خالد الزعبي، منسق عام عكّار في تيار “المستقبل” خالد طه، رئيس دائرة الأوقاف الإسلامية في عكار الشيخ مالك جديدة ممثلاً بالشيخ فواز الحولي، نقيب المحامين في الشمال محمد المراد ممثلاً بالأستاذ مازن الكيلاني، رؤساء اتحادات بلدية ورؤساء بلديات ومخاتير، رجال دين، مدراء مدارس وأساتذة ومعلمات وطلاب وحضور متنوع.
قدّم للقاء الشيخ سمير العلمان، وكانت
البداية مع تلاوة عطرة للقرآن الكريم لفضيلة الشيخ محمد الزعبي، ثم النشيد الوطني اللبناني ونشيد الجمعية الحميدية الإسلامية.
الزعبي
رئيس الجمعية الحميدية الخيرية الإسلامية المستشار خالد الزعبي وفي كلمته للمناسبة قال:”في خضم ما يواجهه مجتمعنا ومحيطنا اليوم من تحديات ومشكلات على الصعد كافة، وفِي ظل ما يشهده العالم من تطور علمي وتقني، تبرز أهمية هذا المؤتمر الذي يشكل مع غيره من الموتمرات والمبادرات التي يقوم بها اخواننا من الدول العربية الشقيقة مشكورين، ملاذاً آمناً يفتح لنا آفاقاً جديدة تتخطّى حدود الجغرافيا من خلال ما يحمله من تقنيات وأفكار تساهم في تعزيز التربية والتعليم وإداراتها بما هو أجدى وأسهل.
أضاف الزعبي “إن حركة تطور الحياة وحركة التقدّم العلمي والتكنولوجي تستدعي منا أن نلحق بالركب بأن نواكب كل ما هو جديد ومفيد. لذلك تجد الجمعية الحميدية وهي التي تتحمل مسؤوليتها الوطنية والإنسانية أن تستضيف مثل هذه الموتمرات إيماناً منها بالدور الأساسي للعلم في نهضة بلدنا واهمية التطوير في تسهيل هذا الدور. لذلك اسمحوا لي أن أتوجه بالشكر الكبير لمؤسسة “حضارة” ممثلة بشخص المستشار العزيز عبد الله شاهين وزوجته المصون الدكتورة فاطمة المهاجري، الذان شرفانا بإقامة هذا الموتمر وللمرة الثانية في ربوع جمعيتنا، أشكر ثقتكم وافتخر بالشراكة الاستراتيجية معكم”.
وختم “أتوجه بالشكر أيضاً للإخوة المدربين العرب وهم بالحقيقة نجوم في فلك التربية والتدريب، اشكر قدومكم ومشاركتهم القيمة والمباركة، واسال الله أن يوفقنا جميعا لما يحب ويرضى وينفع الناس. كما أتوجه بالشكر للحضور الكريم على اهتمامكم وتشجيعكم، أنتم شركاء حقيقيون وداعمون في مسيرتنا التي تطرق كل الأبواب التي تعود بالخير والنفع على مجتمعنا وأمتنا”.
زكريا
المفتي زكريا تحدث في الإفتتاح أيضاً فاعتبر أنه “ليس بغريب على الحميدية الإسلامية وهذا المجمّع التربوي رحمات الله على مؤسسه الذي خط نهجاً تربوياً في هذا العالم المظلم، أن ينظم مثل هذه المؤتمرات، التي تجعلنا نشعر بالسعادة والغبطة بأن تتكرر في عكار وقد استيقظ الآخرون قبلنا عليها مع أنها من صلب ديننا”.
أضاف “إن قوننة العلم عبر المناهج والدورات تأتي من باب إتقان العمل عبر طرق ومهارات وضعت في قوالب ولو أردنا أن نتتبعها لرأيناها في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم. فما أحوجنا إلى التربية أسلوب حياة بين بعضنا البعض، ومنهج عمل وحياة وحضارة”.
الحولي
الشيخ فواز الحولي ألقى كلمة الشيخ مالك جديدة ونقل تحياته إلى الحضور وقال:”أنا أول من احتضنني بعد تخرجي هي المؤسسة الحميدية الإسلامية فرحم الله مؤسسها وأطال بعمر الأستاذ خالد”.
أضاف “عكار أيها الإخوة هي اليوم وبفضل فاعلياتها على اختلافهم أصبحت تعطي وجهاً حضارياً ووطنياً ورقماً صعباً على المستوى الوطني. وهنا يبرز دور الدولة في المزيد من الإحتضان والدعم لهذه المنطقة وأهلها”.
البعريني
بدوره تحدث النائب وليد البعريني فقال “هذا المؤتمر يعطي الأمل بأن تكون عكار هي الأمل. لا زلنا في عكار بحاجة إلى الكثير ويلزمنا شد الهمّة والأساس يجب أن يكون مبنياً على العلم وضمن برنامج عمل مبرمج ومدروس”.
وقال البعريني أيضاً “أن الموازنة تدرس اليوم ونحن مستعدون للتضحية كنواب ومسؤولين المهم أن لا تمس الموازنة معاشات أهلنا في الجيش والموظفين أصحاب المعاشات المتدنية. نحن في وضع يجب أن ينظر المسؤولون فيه بشكل مختلف إلى عكار وإعادة النظر بالتعاطي مع هذه المنطقة ومطالبها”.
الشبلي
وقال الدكتور الشبلي “نحن سعيدون أن نكون في عكار مهد الثقافة بين أرباب العلم وفرسان الثقافة وجزيل الشكر للإخوة في الجمعية الحميدية ومجمع عمر بن الخطاب مؤسسة المربي الحضاري تؤمن كما الجمعية الحميدية أن العلم هو الأساس في البناء والتغيير ولأجل هذا جئنا وأتينا نسلك طريقاً مؤداه إلى الجنة فأسهل الطرق إلى الجنة الطريق الذي يتبنى العلم”.
الجوهري
بدوره الدكتور الجوهري “شكر الجمعية الحميدية الخيرية الإسلامية على استضافتها فلبنان من أكثر الدول حرصاً على العلم واليوم نقدم رسالة لكل التربويين وكيف نتعامل مع المعلم والطالب وكيف للمعلم أن يعطي من دون خطأ فخطأ الطبيب و المهندس يدفن تحت الأرض، أما خطأ المعلم فيمشي فوق الأرض”.
دروع
وفي ختام الجولة الإفتتاحية وُزعت دروع لكل من: المفتي زيد زكريا، المستشار خالد الزعبي، الشيخ سمير العلمان، رجل الأعمال محمد شعبان، الدكتور بخيت الشبلي، الدكتور أحمد الجوهري، الأستاذ عبدالرحمن الزعبي
