تحرير: مايز عبيد
تصوير: عامر عثمان
برعاية وحضور رئيسها المهندس غسان بك المرعبي، أقامت الجامعة المرعبية في لبنان إفطارها الرمضاني السنوي في مطعم “الفيصل- القلمون”.
الحضور
حضر إلى جانب المهندس غسان المرعبي ونجله المهندس ماهر المرعبي، الوزيران السابقان معين وطلال المرعبي، رئيس دائرة الأوقاف الإسلامية في عكار الشيخ مالك جديدة، نائب رئيس الجامعة المرعبية المحامي وسيم المرعبي، أمين عام الجامعة المرعبية المحامي وهيب جواد المرعبي، رئيس صندوق الزكاة في عكار عمار الرشيد، المفتش العام المساعد في دار الفتوى الشيخ الدكتور حسن مرعب، القاضس هانيا الحلوة، العميد الركن فواز شديد، الأستاذ محمد شديد، المحامي هاني المرعبي،الدكتور عماد عيتاني، رئيس جمعية التآلف الأستاذ محمد هاشم خضر، رئيس جمعية ضوء الأستاذ حسين مراد، أمناء الجامعة وعمدائها ولجانها وحشد من أبناء العائلة.
وبعد الإفطار كانت تلاوة عطرة من الذكر الحكيم للقارئ الشيخ الدكتور حشن مرعب، بينما قدّم للحفل الشيخ لبنان مرعب ثم تحدّث أمين عام الجامعة وهيب المرعبي، وفي كلمته للمناسبة شدد على القول بأن المهندس غسان بك المرعبي “هو بيّ الجامعة المرعبية وبي كل مرعبي انتسب إليها فالجامعة التي تأسست قبل نحو 15 سنة أصبحت اليوم الأب الذي يرعى أبناءه المراعبة ويسعى إلى تقديم الحياة الكريمة والدور الوطني والسياسي لهم على جميع المستويات”.
واعتبر “أن بناء الصرح الجامع للمراعبة مجمع غسان بك المرعبي الثقافي الإجتماعي هو السقف التنظيمي الذي يجمع المراعبة ويجتمعون تحت قبّته، للتفكير ملياً بما يخدم الجامعة والعائلة”.
وطرح خلال كلمته أفكاراً يمكن البناء عليها حيث دعا إلى تأسيس شركة مساهمة من أبناء العم تعمل على تطوير مشاريع إنتاجية في ظل غياب الدولة وتقصيرها، يكون هدفها رعاية الشباب فيما بعد وتأمين فرص العمل لهم، وأنا على يقين بأن الطاقات المرعبية جاهزة لأي مشروع استثماري للجامعة فعندما نكون بصدد أي نشاط نرى اللجان كيف تجتمع وتعمل لإنجاحه وهذا يعني أن النيّات موجودة دائماً لخير الجامعة وأهلها.
وعدّد المشاريع التي قامت بها الجامعة المرعبية في رمضان من توزيع وجبات الإفطار والسحور وإفطار قطاع الشباب والأمسيات الرمضانية إلى الإفطار المركزي اليوم وختم “شكراً لك بي الجامعة المرعبية المهندس غسان بك المرعبي على توجيهاتك الدائمة لأنه لولاها لما كان لهذه الأعمال أن تكون وأن تنجح”.
غسان بك المرعبي
رئيس الجامعة المرعبية المهندس غسان بك المرعبي راعي اللقاء قال: قبل 15 سنة بداية تأسيس الجامعة المرعبية كان هاجسنا كيف نجمع الناس واليوم في هذا الإفطار الرمضاني الذي هو صورة عمّا آلت إليه الأمور في الجامعة وعلى مستوى العائلة في عكار والشمال، فإن هاجسنا هو كيف نستطيع استيعاب الجميع. أين كنّا وأين أصبحنا؟ لن أعود إلى حقبة مرت كانت فيها كلمة مرعبي من التاريخ وكنّا تابعين لزعامات تقليدية.
واعتبر “أنه اليوم استطاعت الجامعة المرعبية صناعة تموضع سياسي واجتماعي لها وإلا فكيف نقيّم استضافة الرئيس سعد الحريري على الغداء في مركز الجامعة وكيف نقيّم أداء الرئيس نجيب ميقاتي لصلاة الجمعة معنا في مركز الجامعة؟. إن فكرة وجود نائب في البرلمان اللبناني عن المراعبة منذ ال 2009 دليل على أن الجامعة المرعبية استطاعت إعادة التموضع للمراعبة على الخارطة السياسية في عكار والشمال. كان ذلك من خلال تطبيق نظام داخلي في الجامعة يقوم على إعادة اللحمة عبر مبدأ الأقربون أولى بالمعروف. والقيمين على هذا النظام هم خيرة من تحمّل الأمانة أعني بهم العمداء والأمناء واللجان”.
وختم “نحن لا زلنا في بداية المشوار في سياسة لمّ الشمل وإعادة بناء التموضع السياسي للجامعة على الخارطة الوطنية. صحيح أن العلاقات بنيت والقناعات ترسخت لكن المشوار طويل وسنكمله معاً بإذن الله”.
الختام
كما تخلل حفل الإفطار عروضات “الفتلة المولوية” وموشحات دينية من وحي المناسبة، وختاماً عُرض فيلم عن الزكاة من تنفيذ وإعداد اللجنة الإعلامية في الجامعة المرعبية.
المصدر: الموجز
