قال عضو المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى علي طليس “يبدو أن البعض في لبنان يستهوي افتعال المعارك السياسية، من دون أن يعنيه ما تتركه معاركه من تداعيات على الاوضاع الاجتماعية والاقتصادية والمالية”.
أضاف: إن الاستمرار في سياسة لحس المبرد ستؤدي الى تفاقم مشكلات لبنان واللبنانيين، فما يواجهه لبنان من تحديات لا يحتمل ترف النقار السياسي الذي يزيد من حجم الضغط على اللبنانيين.
وتابع: لقد أصبح ضرورياً ان يترفّع المسؤولون عن حساباتهم الشخصية وطموحاتهم السياسية وهواجسهم الخيالية، لأن الظروف الصعبة التي نمر بها فيها من الأثقال ما يكفي لوقفة ضمير نحتسب فيها أضرار تلك السياسات المراهقة.
وانني أخشى ما أخشاه أن تكون هناك خلفيات تتجاوز عناوين الخلافات المفتعلة، وتريد تغيير النظام اللبناني بالعودة الى الماضي، وهذا ما يشكل خطراً على الصيغة اللبنانية.
وختم: اني على ثقة بأن فخامة رئيس الجمهورية سيبادر سريعاً الى وضع حد لهذا الانفلات السياسي، كما اني على ثقة ان دولة رئيس مجلس الوزراء لن يألو جهداً في سبيل خلق الاجواء الايجابية التي يحب ان تواكب ورشة الموازنة في مجلس النواب.
