أكّد القاضي الشيخ خلدون عريمط رئيس المركز الإسلامي للدراسات والإعلام “أن الإرهاب غريبٌ عن ديننا وعن مجتمعنا وهو مستورد خارجي هدفه ضرب هذا الدين الحنيف وتشويه صورته”.
وأشار إلى أن “الإسلام هو دين الإعتدال والوسطية والسماحة الذي يحافظ على قيمة الإنسان ويقدّس الحياة لإعمار الأرض وملئها عدلاً ومحبة”.
وخلال استقباله وفوداً شعبية ورؤساء بلديات ومخاتير وشخصيات وفاعليات مختلفة في دارته بسهل عكّار، اعتبر عريمط “أن الجيش اللبناني والقوى الأمنية هي ملاذ اللبنانيين جميعاً ومن يستهدف هذه المؤسسات إنما يستهدف ضرب كيان الدولة ومرجعيتها المطلقة وسيادتها واستقلالها.
وشدد عريمط على أن “ما نسمعه عن السنية السياسية أو المارونية السياسية أو الشيعية السياسية”، هي مفردات قبيحة تضرب صيغة المواطنة والعيش المشترك وتقوّض الدولة وتحولها إلى كنتونات طائفية ومذهبية”.
وإذ نوّه بمواقف سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبداللطيف دريان في خطبة العيد أكد التمسك “باعتدال لبنان وعروبته منوهاً أيضاً بمواقف الرئيس سعد الحريري في هذا الشأن في القمة الإسلامية في مكة المكرمة”.
من جهته نوّه الدكتور كفاح الكسّار رئيس بلدية ببنين – العبدة بالمواقف الوطنية الجامعة للقاضي الشيخ خلدون عريمط خلال زيارة تهنئة بعيد الفطر قام بها إلى دارته، وأكد أن هذه المواقف الإعتدالية هي التي نحتاج إليها في كل زمان ومكان للحفاظ على لبنان العيش المشترك.
