أكد عضو المجلس الإسلامي الشرعي الاسلامي الأعلى علي طليس أن طرابلس هي مدينة التسامح والاعتدال، وأن ما حصل فيها ليلة عيد الفطر المبارك لا يتجاوز حدود الشخص الذي نفّذ جريمته بحق طرابلس أولاً، ثم بحقّ الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي.
وشدّد طليس على أن الشمال هو حاضنة الدولة، وأنه ضحية غياب الدولة على مدى عقود، لكنه مع ذلك بقي ملتزماً بالدولة ومتمسّكاً بانتمائه للوطن، لأن الشمال هو خزّان الوطن وعرينه وقد قدّم التضحيات الجسام دفاعاً عن الوطن، ودفع شباب عكار والضنية وطرابلس وكل الشمال، أثمناً باهظة في سبيل حماية البلد.
أضاف: لقد وقفت طرابلس، كعادتها، وقفة مشرّفة ضد العابثين بالأمن والاستقرار، واحتضنت الجيش والقوى الأمنية، لأنها تؤمن أن خيار الدولة هو الذي يحمي جميع اللبنانيين.
لقد دفعت طرابلس، ومعها الشمال، ثمن المواقف الوطنية، لكنها تمسّكت باعتدالها وتسامحها وثوابتها.
إن طرابلس تستحق التحية، وهي التي تعضّ على جرحها، وعلينا جميعاً أن نحمي هذه المدينة من الإرهاب الذي يستهدف استقرارها.
