أقيم في بلدة الحويش حفل تخريج دورة “حفظة القرآن الكريم” التي نظمتها جمعيتي “إناء العطاء” و “إعمل وارتقِ”.
الحضور:
حضر حفل التخريج رئيس دائرة الأوقاف الإسلامية في عكار الشيخ مالك جديدة، النائب وليد البعريني ممثلاً بالمختار السابق عبدالكريم الأكومي، المفتي زيد زكريا ممثلاً بالشيخ لقمان الخضر، منسق عام تيار العزم في عكار هيثم عزالدين، عضو المكتب المركزي لقطاع الإغتراب في تيار المستقبل محمد الكنج، منسق عام عكار في تيار المستقبل خالد طه ممثلًا بالأستاذ محمد طرادية، الجامعة المرعبية ممثلة بأمينها العام وهيب جواد، رئيس بلدية الحويش علي الأكومي، الحاج أحمد عبدالمجيد، رجل الأعمال ربيع الأكومي.
مجريات الحفل:
إستهل الحفل بتلاوة عطرة من آيات الذكر الكريم للتلميذة خريجة الدورة الطفلة لينا حمزة وكلمة ترحيبية من رئيس جمعية إعمل وارتقِ الشيخ حسن الأكومي. وقد رحّب الشيخ الأكومي بالحضور وقال: نلتقي اليوم تحت شعار القرآن يجمعنا. وها قد اجتمع كل أهالي الحويش تحت هذه الراية.
ووجّه الشيخ الأكومي الشكر لكل من السادة رعاة الدورة وداعميها: علي طليس، محمد الكنج، فادي خضر ، أبو عجاج الأكومي، جمال العلي. وإلى بلدية الحويش بشخص رئيسها علي الأكومي والأعضاء وجمعية إناء العطاء برئاسة مجدي الأكومي وجمعية إعمل وارتقِ برئاسته ومؤسستي فيكتوريا ستار وملاهي القموعة.
كلمة جمعية إناء العطاء ألقاها عمر الأكومي فاعتبر أنه: “بالقرآن ينال الإنسان خير الدنيا والآخرة. أي خير أعظم من تبليغ القرآن الكريم، كلام الله. ولقد كان هدف الأستاذ مجدي الأكومي من هذه الدورة، تربية الجيل الصاعد على القرآن.. وأثنى على التعاون بين جمعيتي إناء العطاء وإعمل وارتقِ.
علي الأكومي
رئيس البلدية الحاج علي الأكومي رحّب بالحضور ونوّه بالدورة القرآنية والقيّمين عليها وأكد أن “البلدية ستبقى تدعم مثل هذه النشاطات التي تبغي الخير وتسعى إلى رقي الإنسانية”.
الكنج
عضو المكتب المركزي لقطاع الإغتراب في تيار المستقبل محمد الكنج أعرب عن بالغ سروره حينما قال:”كم أنا مسرورٌ بوجودي بينكم اليوم. لقد أوصى رسول الله بالقرآن وقال: خيركم من تعلم القرآن وعلّمه. علينا جميعًا أن نتمثل بأخلاق القرآن وتعاليمه في كل حياتنا.
كما أثنى على جهود القيّمين والمشرفين على الدورة وشكرَ كل “كانت له يدٌ طيّبة فيها”.
جديدة
رئيس دائرة الأوقاف الإسلامية في عكار الشيخ مالك جديدة قال: ليس هناك موائد أعظم وأغلى من موائد القرآن الكريم. نحن نعلنها على مسمع العالم لكلّ من يناوئ ديننا هذا وهو رسالة السماحة للعالم كله، نقول لهم: يا هذه الدنيا أصيخي واشهدي أنا بغير محمد لا نقتدي.. لا نستعيض عن الشريعة منهجًا.. وضعته فكرة مستغل ملحد
أبكل يوم فكرةٌ وعقيدةٌ .. تغزو الحمى من تاجرٍ مستورد”.
أضاف:”نحن من غير القرآن أمة لا وجود لها، تعيشُ في ذيل القافلة. فالقرآن هو روح هذه الأمة ونورها الذي يضيء طريقها بإذن الله حتى لا نضلّ الطريق. فنسأل الله تعالى أن يبارك من قام على هذه الدورة وتحية لجمعية إعمل وارتقِ وإناء العطاء ولا تقلقوا فالله تعالى سيحفظ القرآن ويحفظ أهله. هنيئًا لكل أبٍ وكل أم شجّعت أولادها على دورة القرآن ونحن نقول على أسماع الدنيا: “قرآن ربك يا محمد عزنا .. ونظامنا الداعي لعيش أرغدِ..
وختم “تحية لهذه البلدة العطرة الكريمة وأسأل الله أن يزيدها من فضله وتحية لأخي فضيلة الشيخ حسن وكل القيمين على الدورة، على بركة القرآن سيروا فجيل القرآن لن يقهر”.
وفي الختام وزّعت الشهادات والجوائز على تلامذة الدورة والتقطت الصور التذكارية
