بدأت بلدية مشمش في عهد الرئيس محمد علي بري سياستها القائمة على تعزيز روابط العلاقة والإنتماء، بين أبناء البلدة من مقيم فيها أو مغترب، والهدف دائمًا إنساني، إنمائي خدماتي، للصالح العام للبلدة وأبنائها.
فتحتَ هذا الشعار الكبير، أطلقت البلدية يوم أمس، مهرجانها السياحي ل “المقيم والمغترب” للعام 2019 والذي يقام على مدى يومين، ويختتم فعالياته الأحد 29 أيلول بنشاطات متنوعة.
ويأتي المهرجان من ضمن خطة المجلس البلدي في دعم السياحة والإضاءة على الإنتاج المحلي، وهو مموّل من “مؤسسة رينيه معوض”، بالتعاون مع UNDP والمجتمع المدني وقطاع الإغتراب، ولجنة النهوض في مشمش.
الحضور
حضر لقاء الإفتتاح: رئيس اتحاد بلديات جرد القيطع عبدالإله زكريا، رئيس بلدية مشمش محمد علي بري، منسق قطاع الإغتراب في تيار المستقبل- عكار عادل بركات، الرئيس السابق للبلدية محمد عمر بركات وأعضاء المجلس البلدي، وجمعيات المجتمع المدني والأهالي وفاعليات مختلفة.
بري
رئيس البلدية محمد علي بري الذي ألقى كلمة المجلس البلدي في لقاء الإفتتاح، اعتبر أن “غياب الدولة عن مناطقنا يؤخّر الخطط الإنمائية ويعرقل الكثير من الأمور التي تنوي العمل عليها لكن ومع ذلك، نحن في بلدية مشمش نتحرك بالقدر المستطاع وضمن إمكاناتنا رغم الوضع المالي المعروف لدى البلديات بالتعاون مع الجميع لكي ننهض ببلداتنا وقرانا”.
وأكّد بري أننا “مستمرون بسياسة التنمية وهذا المهرجان ليس إلا وجه من أوجه التنمية، التي نسعى إليها. ونتطلّع إلى الدور الفعّال لأبناء مشمش في بلدان الإغتراب، لدعمهم عملية النهوض في مشمش بالتعاون مع أهالي مشمش المقيمين أيضًا”.
زكريا
ودعا رئيس اتحاد بلديات جرد القيطع عبدالإله زكريا المعنيين، إلى تحمّل مسؤولياتهم و “تعزيز حضور الدولة ووزارتها، خاصة وزارة السياحة ونحن في مجال سياحي نتحدث عنه”.
بركات
ورأى منسق قطاع الإغتراب عادل بركات أن “تعزيز التواصل بين المغتربين من أبناء مشمش والمقيمين فيها، له الأثر الأكبر في دعم التنمية بالبلدة لجهة تضافر الجهود المبذولة في سبيل الحفاظ على مشمش أحلى وأجمل”.
كما تحدث ممثل UNDP خالد عطية وأعرب عن تقديره للتعاون مع البلدية الذي أثمر هذا النشاط المميز.
وكانت كلمة باسم لجنة النهوض ألقاها بلال طالب أكّد فيها على استمرار التعاون مع البلدية في المجالات التنموية كافة.
الحضور جال في أرجاء معرض المونة والمنتجات المحلية الذي أقيم على هامش المهرجان، وباقي الفعاليات التي تضمّنها وأعربوا عن “تقديرهم بما شاهدوا من تنظيم وإعجابهم بالطبيعة التي تتحلّى بها مشمش من جهة، وبما أُنجز خلال المهرجان من أمور”.
يشار إلى أن هناك عدد كبير من أبناء مشمش في الإغتراب غالبيتهم في أوستراليا، وقد تضمّن المهرجان أيضًا “عروضًا فولكلورية وشعبية وفعاليات تراثية تعبّر عن الواقع الجميل للمنطقة”.
المصدر: الموجز
تصوير: عامر عثمان
تحرير: مايز عبيد
