لبّى حشد من أهالي ببنين، دعوة المختار زاهر الكسّار إلى اعتصام أقيم في ساحة البلدة، رفضًا لما آلت إليه أحوال الناس المعيشية والإجتماعية على كافة الصعد.
وقال الكسّار في كلمة للمناسبة “إننا موجودون هنا للتعبير عن أوجاعنا وأوجاع كل المواطنين لما آلت إليه أحوالنا، ولما وصلت إليه أمورنا من غياب تام للدولة عن هذه المناطق وعدم تقديم أي مساعدات أو خدمات للناس تقيهم شر الفقر والحرمان في هذه الظروف الصعبة”.
أضاف: “في ببنين الإتصالات معدومة والكهرباء لا تأتي إلا نصف ساعة كل 48 ساعة.. مؤسف أن تُعطى بطاقات الشؤون بالمحسوبيات ولا ينال الفقراء منها شيئًا”.
كما دعا الجمعيات والمنظمات الأهلية والإنسانية إلى “العمل على برامج إنسانية مساعداتية تتناول دعم صمود الناس والفقراء في المناطق ولا سيما في عكار”، مركّزًا في الوقت نفسه على “الحرمان الكبير الذي تعاني منه بلدة ببنين، على صعيد الإتصالات والإنترنت أيضًا، والإنقطاع المتواصل للشبكة كما للإرسال، ومشكلة تأمين مياه الشفة، واضطرارهم لشراء المياه بأسعار عالية تفوق قدرتهم، في بلدة هي من أكبر البلدات العكارية وتضم كثافة سكانية كبيرة ولا يجد الأهالي فيها من يدعم صمودهم”.
ونوّه الكسّار بالدول العربية وفي طليعتها المملكة العربية السعودية ودول الخليج والمملكة الأردنية، التي ما بخلت يومًا في مساعدة لبنان وتقديم الدعم للشعب اللبناني في أحلك الظروف، داعيًا الحكومة إلى الإستقالة لأنها اتخذت من الإنقاذ زورًا إسمها لكنها زادت ضغوط اللبنانيين وهمومهم ومآسيهم، وخرّبت علاقات لبنان مع محيطه العربي.
كما تحدث الحاج خالد النابوش عن معاناة الناس أيضًا لاسيما العسكريين من هم في السلك وكذلك المتقاعدين، مسميًا قائد الجيش باسم العماد جوزاف الشعب، ولا أظنه سينسى شعبه وناسه ولن ينسى ببنين بلدة الشهداء والتضحية والوفاء.
