*نحن على يقين بأن الضنية ستحقق الاختراق وتغيير المشهدية السياسية الراهنة*
*حلفاؤنا هم المؤمنين بالثوابت الوطنية والعيش المشترك والتصدي لنهج الظلم والفساد السياسي والاداري*
سياسي شاب وابن منزل سياسي عريق لم يفتأ عن خدمة الشمال ولبنان وشاهدٌ على حركة سياسية لا تهدأ.
*موقع الفيحاء* التقى السياسي الشاب *”براء هرموش”* الذي يُبهر من يلتقيه بتواضعه، وحماسته وطموحه اللامحدود لخدمة أهله في الشمال ولبنان وصاحب رؤية سياسية واصلاحية رائدة،
*وكان معه هذا الحوار:*
*من هو السياسي براء هرموش؟*
*براء أسعد هرموش:*
– حاصل على بكالوريوس في إدارة الأعمال والعلوم السياسية،
– ناشط في الحركة الطلابية الجامعية
– محاور ومحلل سياسي
– عضو في لجان الصلح في الضنية
– رئيس جمعية البراء الاجتماعية التي لها دور فاعل على الصعيد الاجتماعي، الخيري، الثقافي والصحي في الضنية
عاش السياسة بكل شؤونها وشجونها ومارس العمل العام منذ نعومة أظافره، يعشق الخدمة العامة والسعي لقضاء حوائج الناس.
فهو من الناس وإليهم، يحمل همّ أهله ومنطقته ووطنه، وهذا ليس نتاج الصدفة ولا بحثاً عن الشهرة والأضواء، إنما هو استمرار لنهج الخدمة والعمل الدائم المستمر، فالسياسة عنده عمل دؤوب ومسيرة طويلة وليست ظرفاً انتخابياً طارئاً، كما يحلو للبعض ولا يبحث عن رتبة ” مرشح” انتخابياً طارئاً، إنما هو تجسيد لحضور ونضال سياسي مُستمر منذ أربعين سنة ونيف.
*البرنامج السياسي*
وعن البرنامج السياسي يلخصه *”هرموش”* بأنه تصدي لنهج الظلم والفساد السياسي والإداري، فهو التحام بقضايا الناس الى حد الالتزام، مع رفع الصوت والمطالبة بالحياة الكريمة لشعبنا فهو المقدمة الحقيقية لأي جهد سياسي.
أضاف ومن أجل تحقيق ذلك لا بد من العمل ليل نهار.
فالتركيبة السياسية اللبنانية، علمتنا أن نبقى واقفين على حقوق ومصالح بيئتنا ومجتمعنا ومنطقتنا، وإلا لن نصل إلى شيء، فما مات حق وراءه مطالب.
أما عن مشروعنا الوطني فنحن نؤمن بالعيش المشترك ونطالب بدولة الانسان المُكرّم بانسانيته بغض النظر عن اسمه وجنسه ومنطقته.
كما ونؤمن باتفاق الطائف كطريق اختاره اللبنانيون لخلاص بلدهم وأن لبنان ذو وجه حضاري إسلامي – مسيحي متميز وهو جزء من بلاد العرب.
*وندعو دائماً إلى قيام أوثق العلاقة مع أشقائنا العرب وخاصة المملكة العربية السعودية ودول الخليج ونرفض ربط لبنان بأي محور غربي أو فارسي كما ونرفض كل صيغ الفدرالية واللامركزية السياسية والمالية فنحن مع وحدة الشعب والأرض والمؤسسات.*
*بماذا يعد هرموش المواطنين*
وعن الوعد الذي يقطعه على نفسه *هرموش* اعتبر بأن ما نقدمه للمواطن هو الصوت الحق الأمين على مصالحه وحقوقه ونعتبر أن ممارسة السياسة تقترب من مفهوم قداسة الحق وحفظ الدور والذود عن مصالح ناسنا وشعبنا ونبتغي بذلك وجه الله لا نريد من وراء ذلك لا جزاءً ولا شكورا.
فالسياسة في مفهومنا هي القيام بشؤون المجتمع بما يُصلح حاله فنحن الإصلاحيين الحقيقيين لمشروع الدولة العادلة والقوية والأمناء على مصلحة شعبنا فنحن في هذا الموقع سواءً كان هناك انتخابات أو لا.
*كيف السبيل إلى التغيير الحقيقي للواقع*
وعن التغيير الحقيقي يعتبر *”هرموش”* بأن الهدف يكمن في تغيير النهج والأسلوب لتحقيق مفهوم خدمة الناس لا استخدامهم لمصالح وغايات والسبيل الوحيد هو المحافظة على بيئتنا والمرجعية القوية القادرة على الدفاع عن الحقوق والمكتسبات.
*الانقلاب الأبيض*
السياسي *”براء هرموش”* يعوّل على وعي المواطن في ممارسة حقه بالاقتراع وانتخاب الأصلح والأقدر والأقوى على قاعدة اختيار القوي الأمين الذي يشهد تاريخه القائم على المبادئ والأخلاق وإسقاط أصحاب مواسم الانتخابات الذين يسعون لشراء الذمم وإغراء البعض من البسطاء بالمال السياسي فمن يشتريك اليوم يبيعك غداً.
انطلاقاً من هذا المفهوم وفي حركة مشروعنا السياسي الذي لا يهدأ، وبوعي المواطن الضناوي والطرابلسي والمنّاوي يستطيع شعبنا أن يُحقق الانقلاب الأبيض المنشود فالناس ملّت الوجوه القديمة وتتوق للوجوه الشابة الخدومة والفاعلة والمؤتمنة على مصالحها.
ونحن على يقين بأن شعب الضنية سيحقق الاختراق كما حصل عام 1992 ويلتزم لائحة الشرف والخدمة والعمل والقدرة.
والخارطة السياسة في الضنية متنوعة وليست حكراً على عائلة أو بلدة أو شخصية فالقوي الأمين سيثبت مرة أخرى أنه الأجدر بتمثيل هذه المنطقة المحرومة.
ويجب أن يسقط أي مشروع للاقطاع السياسي والمالي.
*التحضيرات للانتخابات النيابية*
السياسي براء هرموش يرى بأن التحضيرات للانتخابات النيابية ليست ظرفية وانما هي التحام بقضايا الناس وخدماتهم ومصالحهم فنحن على تواصل دائم مع قواعدنا الشعبية ومع عائلاتنا وبلداتنا.
وهناك خطوط مفتوحة مع مرجعيات بيتنا الإسلامية السنية بدءاً من دار الفتوى وصولاً الى دولة الرئيس سعد الحريري ودولة الرئيس نجيب ميقاتي وباقي أركان الطائفة، تمهيداً للوصول الى صيغة تحالفات ترضي شعبنا وتقدم الأصلح والأقوى لشعبنا.
ونسعى للحفاظ على حقوق بيئتنا ومصالحنا عبر احداث تغيير سياسي حقيقي بالوجوه والأسلوب والطريقة في ظرف سياسي تاريخي يمر به وطننا لبنان حيث نشهد اصطفافات طوائفية سعياً للانقلاب على الطائف ووصولاً الى مشروع المثالثة وقيام مشروع تأسيسي جديد يُطيح بالطائف وبالمناصفة بين المسلمين والمسيحيين ويعمل على ربط لبنان بمحاور إقليمية أو دولية تكون باباً من أبواب الخلاف والشقاق بين اللبنانيين لا سمح الله.
*من يدعم السياسي براء هرموش ومن هم حلفاؤه*
*”هرموش”* اعتبر بأن قوته وحضوره يستمده من ايمانه بالله تعالى، وبالوطن الحبيب القائم على صيغة عيشه المشترك، محذراً من سعي البعض لخردقة الصفوف وبعثرة الجهود نكاية بالشرفاء الأطهار.
وحلفاؤنا هم المؤمنون بهذه الثوابت الوطنية الشاملة ولن يكون تحالفنا الا على هذه الأسس فمن يلتزم بها فهو حليفنا.
مع الاشارة الى أن تحقيق ذلك يتطلب قيام تحالف وطني عريض، يصطف خلف مرجعيتنا الأساسية.
*الوعد لأبناء الشمال*
وعن وعده للمواطنين في الضنية اعتبر *”هرموش”* بانه هو صوت الضنية نكون المدوي وحضوره الذي لا يغيب، وحارسه الذي لا ينام، وخادمه الذي لا يملّ ودوره الذي لا يقيل ولا يستقيل، فنحن منه واليه، لا نبحث عن وجاهة ولا زعامة.
طراز جديد في العمل العام بعيداً عن الاساليب الملتوية والمعوجة في أداء سياسي شفاف.
وهذه مسؤولية أمام الله تعالى والوطن، وعلى أساس هذا نطلب صوته وتأييده بعيداً عن عملية البيع والشراء التي تلوث بها البعض فالضنية أغلى من أن تباع أو تشرى، وأقوى من أن تكسر من قبل اقطاع وزعامة شخصانية، وأكبر من أن تحتوى وأعظم من أن تستتبع وأطهر من أن تدنس بالعمل الحرام والمال الحرام وأبناء الحرام.
فالضنية هي بحاجة الى مشروع انقاذ وطني حقيقي كبير، لا يستطيع تحقيقه الا إرادة شعب الضنية ورجالها وشبابها وناسها وهم أولو العزم الذين حطموا الصخور وحولوها الى جنائن غناء صامدون هناك في الجبل الأشم حيث مهابط النسور.
