منع الدرّاجات النارية ليلاً، متى يوضع على نار حامية؟

قد يكون اتّخاذُ قرارٍ ما من مجلس بلدي أو رئيس بلدية جيّد، لكن متابعة تنفيذ هذا القرار أمرٌ ممتاز. حسناً فعل رئيس بلدية مارتوما أحمد المير عندما اتخذ القرار بمنع الدرّاجات النارية ليلاً، وعن متابعة تنفيذ هذا القرار نسأله لاحقاً.

هناك مشاكل مماثلة لهذه الحالة في كل قرى وبلدات اتّحاد الوسط، لاسيما في ببنين وبرقايل، مع انتشار أسراب الدرّاجات النارية على الطرقات وفي الأزقّة، والأدهى والأمرّ أنها تخت قيادة صبية مراهقين يأتوك عن اليمين وعن الشمال بضوء تارة وبلا أضواء تارة أخرى. أما المشهد الأكثر صعوبة، هو انتشارها على الطرقات العامة في الليل، وسيرها بين السيارات وما تحدثه من بلبلة لدى السائقين.

المشكلة مع هذه الدراجات النارية مشكلة حقيقية. فلا إن (لطمتها أنت مخلّص) ولا إن هي (لطمتك مخلّص) “وحلها إن كانت بنتحلّ”. فلا الدراجات مرخّصة، ولا أصحابها يسيرون على هدي القانون، وقد تكون السيارة المقابلة غير ملتزمة الشروط المرورية وفي كل الأحوال سائق السيارة “آكلها آكلها”.

حبذا لو يعقد اتحاد بلديات “وسط وساحل القيطع” اجتماعاً لهذه الغاية، ويأخذ قراراً ينفّذ في جميع قراه وبلداته بمنع سير هذه الدراجات خصوصاً في الليل لنصفق جميعاً لمثل هذا القرار، وأن يتبعه اتحاد “الجرد” بنفس الخطوة، فالحالة في مشمش وفنيدق أيضاً من بعضها، وتكرّ السبّحة على جميع الإتحادات والبلديات.

قد يقول قائل: هذا الأمر بحاجة إلى زيادة عديد الشرطة ولا إمكانية مادية لذلك. نقول: هناك تجربة بلدية القرقف التي زادت عديد شرطتها بالحدّ المقبول وكلفتها بمهام المراقبة والحماية الليلية فحدّت كثيراً من هذه الظاهرة.

التمنيات على باقي البلديات وبالأخص البلديات الكبرى أن تحذو حذو مارتوما بالقرار والقرقف بالتنفيذ فالأمر أكثر من مهم بل هو غاية في الأهمية.

Post Author: morheb

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *