هل يتمسّك الثنائي الشيعي بعودة ميقاتي إلى رئاسة الحكومة؟

 

كتب المحرر السياسي في صوت الناس:

أعادت نتائج الإنتخابات الأخيرة اللواء أشرف ريفي إلى الواجهة السياسية الطرابلسية بقوة، في مشهد أشبه بمشهد انتخابات البلدية في العام 2016. أما لجهة ميقاتي فإن حسابات الحقل خالفت حسابات البيدر.

 

الرئيس ميقاتي الذي أراد بتنحيه عن خوض الإنتخابات والتركيز على رئاسة الحكومة، أن يضمن العودة إلى السراي الكبير من جديد. لكنّ النتائج التي أفرزتها الإنتخابات والأرقام الهزيلة التي حصلت عليها لائحة الأخير “للناس”، أظهرت تراجع ميقاتي الشعبي، وكرّست زعامة ريفي، فبات الأكثر تأهلًا ليرأس الحكومة العتيدة.

 

أسماء سنية أخرى غير اللواء ريفي أيضًا أفرزتها نتائج الإنتخابات كقوى جدية في الساحة، هي اليوم مؤهّلة لتولي رئاسة الحكومة وتنافس بقوة، بينما لم يعد لميقاتي كتلة ترشّحه، أو حليف كالحريري، وتجربة حكومته غير مشجّعة لقوى التغيير لتختاره، ولم يعد أمامه سوى إلى الثنائي الشيعي ووليد جنبلاط والإستعانة بهم وبصديقه ماكرون حتى يضمن حكومة ما بعد الإنتخابات.

 

في هذا السياق علم “صوت الناس” أن ميقاتي ولضمان وقوف جنبلاط إلى جانبه في سعيه لترؤوس حكومة ما بعد الإنتخابات، أصرّ على ضم مرشحة جنبلاط في طرابلس إلى لائحته، ولم يعمل على محاربة حلفاء الحزب في انتخابات طرابلس. فهل سيتسمك الحزب بميقاتي ولو أدى ذلك إلى اشتباك سياسي من بداية ولاية المجلس النيابي الجديد؟.

Post Author: mayez obeid

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *