“تجاوب رؤساء الحكومات السابقين مع المبادرة الفرنسية للإنقاذ على أساس أن يلاقيهم الطرف الآخر إلى منتصف الطريق. لكن يبدو أنه كان يناور فقط لإعادة تعويم نفسه وعاد لفرض شروطه على حساب الوطن وعادت حليمة لعادتها القديمة. فرصة الإنقاذ ليست سنوات هي أيام وليتحمل بعدها كل مسؤول مسؤوليته”.
