بعد جلسة ظهر اليوم السبت ٢١-٨-٢٠٢١ للقاء الروحي العكّاري، ضمن لقاءاته المفتوحة في دائرة أوقاف عكّار، شدّد اللقاء على المواقف الآتية:
١- توجيه الشكر للعماد جوزاف عون قائد الجيش اللبناني الذي استقبل وفد اللقاء الروحي ظهر أمس وأبدى تجاوبه مع المطالب المطروحة في المذكرة التي تمّ تسليمها له، آملين السرعة الممكنة في الإنجاز والتنفيذ.
٢- لقد مضى أسبوعٌ على الإنفجار، والصمت سيّد الموقف في التحقيق ومسبّبات الانفجار الفاجعة، وقلوب أهالي الشهداء والمصابين -كما كلّ العكّاريّين- في حالة غليان، وتنتظر نتائج التحقيق، لتحميل المسؤوليّة لكلّ مسبّب أو مرتكب أو شريك أو يؤمّن الغطاء، وهذا أمرٌ نستعجله، والحالة لا تتحمّل البطء أو المماطلة بل الإسراع في جلاء الحقيقة كما هي لترتاح النفوس وينال الفاعلون عقابهم.
٣- كان لقاءٌ أوّل أمس مع الأستاذ هادي الحسامي مدير منشآت النفط في الشمال لاستطلاع الحقيقة، وبعدها نشرت وسائل الإعلام أنّ المصرف المركزي قد وفّر الاعتمادات لباخرتيّ بنزين ومازوت، ستفرغان حمولتهما مطلع الأسبوع القادم، وإنّنا ننبّه وزارتيّ الاقتصاد والطاقة ومنشآت النفط ومعها الشركات الخاصّة إلى أنّ واجبهم تأمين حصّة عكّار كاملةً التي تقارب مليون ومئة ألف ليتر للأسبوع الواحد، وإنّنا سنتابع مع الجيش اللبناني والقوى الأمنيّة واتّحادات البلديّات سلامة وصول الكميّات إلى حيث يجب، وبعدها تكون الرقابة على ضبط المحروقات ومنع أيّ احتكار أو تخزين أو سوق سوداء أو تهريب على حساب العكّاريّين.
ونطالب الجيش والقوى الأمنيّة بمصادرة كلّ ما ينتشر من أوعية مملوءة بالمحروقات على جوانب الطرقات وكل أماكن التخزين التي هي مشروع فاجعة جديدة.
ونطالب كذلك وزارة الصحّة العامّة وأصحاب شركات توزيع الأدوية بتلبية حاجات عكّار من الدواء وإلاّ سيكون لنا موقفٌ من المسألة.
ونذكّر الجميع بقولنا: إنّ الوضع في عكّار ما بعد ١٥-٨-٢٠٢١ والإنفجار الفاجعة، هو غير الوضع قبل هذا التاريخ.
السبت ٢١-٨-٢٠٢١
