حذّر النائب وليد البعريني من مغبّة ما يجري من تقصير من الدولة والذي انعكس سلبا على واقعنا ومجتمعنا؛ لن نتهرب من المسؤولية مع الناس في هذه المحنة وهذا عهد أخذناه مع الله؛ سنبقى في الميدان من أجل أهلنا و لا يهمنا الرد على بعض الأصوات المشبوهة لا لشيء ولكن درءا للفتنة و وربنا مطلع على كل شيء”.
أضاف:”علينا توحيد الساحة وشارعنا هو المستهدف وهو الخاصرة الضعيفة؛ وتحصيل الحقوق يبدأ بالتكاتف والوحدة؛ حتى نخرج من هذه الأزمة”.
وأسف البعريني ” لتطنيش العهد وكل أركانه عن وجع الناس ؛ نأمل أن نستيقظ على أخبار وقد عادوا لرشدهم و وضعوا الأولوية معالجة مشاكل الناس الحياتية وتوفير المحروقات “.
وختم بالقول:”نهاية كلامي أقول مشهد الصلح هذا يجب أن يكون دوماً و الشكر لأهلنا آل المصري وآل الكسار و نحن أقوياء سوياً والأمل بالله أن تحل الأزمات وأبرزها أزمة المحروقات حتى يستعيد الناس قليلاً من حقوقهم”.
وكان البعريني تحدث في مصالحة جرت في محلة “تلة الزراعة” في عكار.
