اتركوا لطرابلس مطرها.. دعوا المدينة تتنفّس

 

إنتهت الإنتخابات وأفرزت نتائجها وصول وجوه جديدة إلى الندوة البرلمانية في معظم المناطق ومنها مدينة طرابلس بطبيعة الحال، حيث يشكّل نائب طرابلس المنتخب إيهاب مطر أحد ابرز هذه الوجوه.

يحمل الدكتور إيهاب مطر نائب طرابلس المنتخب، النَفَس التغييري الذي لطالما نادى به أبناء المدينة، إلى جانب مشروعٍ متقدّم لإنماء مدينة طرابلس لتعود فتأخذ دورها الوطني كرافدٍ أساسي لاقتصاد البلد.

التغيير المطلوب ليس شعارات أو وجوه تتغير فتأتي وجوه أخرى مكانها. هذا الأداء جرّب اللبنانييون الكثير منه مع الكثير من السياسيين وكانت النتيجة الكارثة التي يعيشها اللبنانييون اليوم. وإذا كان ثمة مناطق لبنانية بحاجة إلى الإنماء المتوازن؛ فإن طرابلس باتت بحاجة ومن فرط الإهمال الذي عانت منه من الحكومات ومن سياسييها إلى إنماء غير متوازن ولصالح طرابلس وحدها. هناك من يقول بأن الدكتور مطر قد أتى في الوقت المناسب بما يحمل من رؤى وأفكار جديدة، ليعيد التوازن المفقود إلى المدينة المنسية. لكنّ واقع الحال يقول “يا ليت إيهاب مطر قد أتى قبل ذلك بكثير لتهطل أمطاره على مدينته العطشى”.

طبعًا لكل فكرٍ جديد أعداء يحاربونه طالما سيشكّل صفعة لسياساتهم وسيفضح تقاعسهم. من هنا بدأت الحملات تطال النائب المنتخب إيهاب مطر؛ لإلهائه بالصغائر عن القيام بدوره الوطني، وكذلك بدوره الطرابلسي المنتظر من رجل مثله. طرابلس بحاجة إلى كل أبنائها لاسيما من هم في مراكز متقدمة ليحاولوا تغيير الواقع المؤلم فيها وإعطائها بارقة أمل. طرابلس بحاجة لأن تتنفّس، فوضع العصيّ في عجلة تقدّمها، لن يؤذي إلا المدينة وأهلها.

Post Author: mayez obeid

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *